ابن عربي

219

الفتوحات المكية ( ط . ج )

مما انفرد به عبد دون رب ، أو انفرد به رب دون عبد . فمما انفرد به عبد دون رب ، قوله - تعالى - : * ( أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى الله ) * وقوله - تعالى - لأبى يزيد : « يا أبا يزيد ! تقرب إلى بما ليس لي : الذلة والافتقار » . - فهذا معنى « القران » والافراد « في الحج . وسيأتي حكم ذلك في التفصيل ، إن شاء الله تعالى !